|
رد على الاخ عابر سبيل |
|
مايو فى قلوبنا
|
عن طريق الصادق عثمان في
31/07/2008 01:07 م
|
|
|
الاخ عابر سبيل السلام عليك طالبت بتسلم المتهم عمر حسن لانه ارتكب جرما ليس الا فيجب تحقيق العدالة فيه بغض النظر عنالمحكمة التى سوف يمثل امامها سواعن كانت محكمة الجتايات الدولية او محكمة بحرى العامة ؛ولكن بالله عليك اجبنى على هذه الاسئلة من تسبب فى قتل 200 الف من الدارفوريين ؟ من تسبب فى تشريد 2 مليون مابين نازح ولاجئى ؟ومن المسئول عن استمرار معاناة هولاء ؟ فالجريمة هى جريمة سوا كان مرتكبها المتم المذكور انفا او كان اى شخص اخر تثبت باركانها وشروطها القانونية فاذا ما ارتكب شخصا ما اوتسبب فى ارتكاب فعل يشكل جريمة وفقا للقانون كالقتل والاغتصاب مثلا فهذه افعال تشكل جريمة فيجب تطبيق العدالة فيه والعداله هى العدالة سوا اكانت محلية او اقليمية او دولية . الا تسعى معنا يااخ عابر سبيل لتحقيق العدالة معنا مع تحياتى الصادق عبدالرحيم (ود مايو) .
|
 |
|
التعليقات (0)
|
|
|
|
لماذا البشير فى دارفور ؟؟؟ |
|
مايو فى قلوبنا
|
عن طريق الصادق عثمان في
24/07/2008 01:27 م
|
|
|
|
طار المتهم عمر حسن احمد البشير الى اقليم دارفور ؛ذهب هذا المتهم الى دارفور للاجتماع بكلابه واذنابه للانتقام من القبائل المتهم بابادتها وكذلك اغتصاب وحرق وقتل ماتبقى منهم على قيد الحياة ؛فيبدو ان هتلر القرن الواحد و العشرين لايتلذذ الا بالقتل والاغتصاب والحرق فهذا المتهم الذى وجهت اليه تهم تشكل جرائم ضد الانسانيه من ابادة الجنس البشرى الى الاغتصاب الجماعى نطلب منه بدلا من التوجه الى دارفور واستجداء اهلها فى المساعدة على اخغاء جرائمه ندعوه للتوجه الى اقرب جندى اممى فى دارفور وتسليم نفسه للعدالة الدولية وتقديم الدفوع الفانونيه التى تثبت براءته
وشكرا الصادق عبدالرحيم (ود مايو) ؟
|
 |
|
التعليقات (2)
|
|
|
|
علاقة السودانيين بالقانون الدولى |
|
مايو فى قلوبنا
|
عن طريق الصادق عثمان في
22/07/2008 05:44 ص
|
|
|
- المظاهرات التى سيرت فى الخرطوم للدفاع عن الرئيس البشير والخطابات التى القيت كانت فى معظمها خطابات جوفا ومهاترات كلامية لاترقى لان تكون دفوع قانونية والمفارقة ان معظم المتظاهرين لم يقروا حتي صحيفة الاتهام القاضية بالقبض علي الرئيس البشير.بالرغم من موقفى المبدئى بالاتفاق بماجاء به اوكامبو لاعتقادى بان الحكومة السودانية قد استخدمت المليشيات العربية لابادة القبائل التى ينتمى اليها المتمردين وليس القضاء على التمرد
-
|
 |
|
التعليقات (1)
|
|
|
|
|
|
|
|
اوقفوا الموت البطيئ |
|
عابر سبيل
|
عن طريق عبد السلام امين في
30 يونيو, 2008 05:36 ص
|
|
|
كيفية الإقلاع وطرق الإقلاع :
أنت تريد الإقلاع *** لا تنتظر وابدأ فوراً
من السهل دائماً الإقلاع عن التدخين عند سؤال ذوى الخبرة ... استشر طبيبك.
حاول عمل الآتي:
-
استعد ذهنياً فأنت لست وحدك حيث أن جزء هام من الإقلاع هو معرفة ماذا تجنى وماذا ستفقد عند الإقلاع عن التدخين. اكتب قائمة بأسباب مفصلة لماذا تريد الإقلاع.
-
يجب أن تتوقع أن الأيام الأولى سوف تكون صعبة ولكن الأمور تتحسن تدريجي وسوف تشعر سريعاً بالفوائد.
|
 |
|
التعليقات (0)
|
اقرأ البقية...
|
|
|
بعض حكايات تتعلق بالكرام |
|
عابر سبيل
|
عن طريق عبد السلام امين في
29 يونيو, 2008 02:50 ص
|
|
|
|
مأما حكايات الكرام فإنها كثيرة جداً منها ما روي عن حاتم الطائي أنه لما مات دفن في رأس جبل وعملوا على قبره حوضين من حجر وصور بنات محلولات الشعر من حجر وكان تحت ذلك الجبل نهر جار فإذا نزلت الوفود يسمعون الصراخ في الليل من العشاء إلى الصباح فإذا أصبحوا لم يجدوا أحد غير البنات المصورة من الحجر فلما نزل ذو الكراع ملك حمير بذلك الوادي خارجاً من عشيرته بات تلك الليلة هناك
قالت: بلغني أيها الملك السعيد أن ذا الكراع لما نزل بذلك الوادي بات تلك الليلة هناك وتقرب من ذلك الموضع فسمع الصراخ فقال: ما هذا العويل الذي فوق الجبل؟ فقالوا له: إن هذا قبر حاتم الطائي وإن عليه حوضين من حجر وصور بنات من حجر محلولات الشعور وكل ليلة يسمع النازلون هذا العويل والصراخ فقال ذا الكراع ملك حمير يهزأ بحاتم الطائي: يا حاتم نحن الليلة ضيوفك ونحن خماً فغلب عليه النوم ثم استيقظ وهو مرعوب وقال: يا عرب الحقوني وأدركوا راحلتي فلما جاءوه وجدوا الناقة تضطرب فنحروها وشووا لحمها وأكلوه ثم سألوه عن سبب ذلك فقال: ...
|
 |
|
التعليقات (0)
|
اقرأ البقية...
|
|
|
|
|
|
|
الإحتراق الأول |
كلمات
تفاصيل محترقة
|
عن طريق saraafro في
18/11/2007
|
|
|
|
حرقت وقودى و جهزت أوراقى و سننت أقلامى .. إستعداداً لشتاء أخر بينكم .. أتتنى الأفكار و الخواطر متلاحقة .. بل فى الحقيقة متداخلة متزاحمة و مثارة بفعل أول النسائم الباردة.. تشابكت الأحاسيس و إمتزجت مسببة غصة فى حلقى – ما إكتشفته فيما بعد إلتهاب فى الحلق إفتتاحية الشتاء الحبيب..آهٍ من الشتاء و شطحاته..بدأت فى تجهيز محرابى كى أنزوى بعالمى و أمد قلبى بدفء تفاصيلى المحترقة..
|
 |
|
التعليقات (1)
|
|
|
|
من يزرع الشوك ؟ |
|
حنضل وبطيخ
|
عن طريق أبو السيوف في
07/11/2007 11:58 م
|
|
|
|
هذه الأشواك في حياتنا من يزرعها ؟ من الذي يعيدها لطريقنا كلما أزحناها عنه ؟ في كل مجال من مجالات حياتنا هناك زارعي شوك ، في حياتنا الاجتماعية ، في حياتنا السياسية والرياضية ! تأمل المشهد من بعيد تجد أن هناك م نيحرص على زراعة الشوك ! هذه محاولات جادة لمعرفة من يزرع الشوك ولماذا ولنبدأ بالمجال السياسي ؟
أولاً هل أنت مقتنع بهذه الفكرة ؟ بأن هناك من يزرع الشوك عمدا في فضائنا السياسي ؟ أجدني اسمعك قلت نعم ! إذا كان كذلك فأسمعني أقول لك (جميل) ! اتفقنا على الخطوة الاولي ! السؤال الثاني : من يزرع الشوك السياسي ؟ هنا لابد أن نختلف فأنا اقول (الحزب الفلاني وزعيمه فلان ) وأنت تنتفض قائلا (لا ! إنه الحزب الفلاني وجماعته اللئيمة) ولذلك لنبتعد عن الاسماء والتصنيفات ! هل ذلك ممكن ؟! طبعا صعب ولكنه غير مستحيل ! ولنأخذ تصرفا سياسيا معينا (قد تمارسه جميع الأجزاب) نجرده من الفاعل ونتق أو نختلف على أنه شوك سياسي
أسمعك تقول (كده تمام) !
|
 |
|
التعليقات (6)
|
|
|
|
ركوب رأس |
|
نصوص محظورة
|
عن طريق jacoot99 في
01/09/2007
|
|
|
|
كنت اعلم أنها المرة الأخيرة رغم إني التقيتك بعدها .. شئ بداخلي يقول أنني لن أتكرر وإن تكرر الظرف ومع ذلك ليس بوسعي سوى الوفاء في صمت ، وبعد، وتجافي ..
|
 |
|
|
اقرأ البقية...
|
|
|
القمع و اخره |
|
كلمات
|
عن طريق saraafro في
04/06/2007
|
|
|
|
سياسات القمع و مبدأ تحزيم العقول و تحجيم الأفكار كلها مناهج إعتاد الإنسان المبدع على وجودها متعمده هى أو متعمدون أسيادها على عرقلة خط إنتاج إبداعه..موسم الإمتحانات أو موسم تعذيب الطلبه و تكفير الخطايا هو بالنسبه إلى كثير مننا نحن الطلبه نموذج ليس بصغير لتطبيق سياسية القمع و ذبح الإبداع و منهجية جالك الموت ياتارك الصلاة ،أمتحانات غبيه مطلوب من طلبه مقهورين أن يخوضوا صراع فكرى ليس للتفكير و تشغيل العقول المعطله عمداً و لكن لتذكر الأسطر التى عكف الطالب على حفظها شكلاً و ليس مضموناً لرسمها فى أناقه على أوراق بيضاء كبياض العقول..
"يا أستاذ الأمتحان فيه أسئله إختياريه و لا كله قمع؟"
و فى الحقيقه لا تكفى الأسئله الغبيه لتكفير خطايانا التى إرتكبناها خلال السنه الدراسيه فيأتى جدول الإمتحان فى غباء مصطنع متعاوناً مع الأسئله لعزف سيمفونية غباء متناغمه تماما مع رقصة البطاله المبتكره حديثا فتقع مادتان نظريتان مطلوب الإنتهاء منهما فى ساعتان متتاليتان::كيف دى ما عارفه و لا دايره أعرف..
&quo ...
|
 |
|
التعليقات (6)
|
اقرأ البقية...
|
|
|
احنا جيل استمارة 130 مطبعة ... |
|
كـــبالوج
|
عن طريق kabaros في
23/05/2007
|
|
|
|
والله العظيم انا حركة استمارة 130 مطبعة القفلوا بيها (الصحافة) دي كيفتني عدييييل كده !!!
أرجو ألا يتجرأ الحاقدون منكم مجددا على القول بأننا شعب (غير مبدع) أو (غير خلاق) ... والله إننا لأكثر شعوبه (خلقنة)
أنا - شخصيا – سأبرهن لكم بالدليل القاطع والبرهان الساطع أن هذه (الحركة) هي فتح جديد في التاريخ السوداني من حيث المنظور الداخلي والخارجي والبؤري المتناهي إلى ما لا نهاية ..
وسأبدأ بحثي هذا (بالفتح) في آلية اتخاذ القرار والمنهجية العلمية التي إن اتبعها السودانيون فسيصيرون في مصاف الأمم العظيمة لا محالة:
|
 |
|
التعليقات (6)
|
اقرأ البقية...
|
|
|
|
|
الحب في زمن الكتاحة ... أو (أنا باكره أسامة داوود) |
كـــبالوج
كتابة
|
عن طريق kabaros في
01 مايو, 2007 09:33 م
|
|
|
|
(أوزون) دي – لمن لا يعرف – كافتيريا على شكل جزيرة جميلة جدا في قلب الخرطوم
يعتبرها الخواجات واحة الخرطوم ...
أما السودانيين فمنقسمين إلى نصفين: نص بيكتفي بالنظر لروّادها من خلال نوافذ (صحافة شرق) ونص تاني بتشالق زينا ويتحشّر مع أسياده ..
لو راكب مواصلات (شرق) أول ما تصل عند أوزون حتلاقي الحافلة كلها ميّلت على شمالها ...
|
 |
|
|
اقرأ البقية...
|
|
|
|
اخصائي لكل 30 الف مواطن...!! |
|
امير عبدالماجد
|
عن طريق ارباب احمد في
30/04/2007 08:43 ص
|
|
|
|
يوما ما في غضون الشهر الماضي كنت مثلك في عيادة احد الاختصاصيين السودانيين ... عيادة فقيرة .. غرفة صغيرة وقديمة ومكيف «موية» وشخص يجلس امام اكداس من «الكروت المرضية» ... التسجيل عنده بـ «مائة الف جنيه» المرضى امامي بالعشرات... حوالي الـ «30» مريضا ... يجلسون ويقف المرافق الكريم ... امامنا تلفاز وحزمة تساؤلات.. هل يستطيع الطبيب الموجود بالداخل ان ينظر في كل هذه الحالات ويشخصها ويكتب لها الدواء؟؟ وهو في هذه السن المتقدمة ....؟؟ كيف يتسنى للرجل ان يعمل في وحدته بالمستشفى الحكومي، وان يعمل بالجامعة ويجري العمليات الجراحية بالمستوصف الخاص .... كيف؟؟ وكيف يجد وقتا وسط هذه الزحمة لتطوير قدراته بالاطلاع والتدريب... ثم هل هناك ارتباط ما بين غياب التدريب لدى كبار الاختصاصيين والاخطاء الطبية؟؟ هل هناك اطباء كبار دونت بحقهم بلاغات وتم التحقيق معهم بسبب الـ medical neg ligence
|
 |
|
التعليقات (0)
|
اقرأ البقية...
|
|
|
عساكر السلطان |
|
امير عبدالماجد
|
عن طريق ارباب احمد في
30/04/2007 08:40 ص
|
|
|
|
مواطن يمشي على الرصيف .. تتوقف سيارة كاملة التظليل الى جواره .. يهبط شخص واثنان وثلاث، يضعون بنادقهم على رأسه ويحشرونه في السيارة، عملية اختطاف كما في افلام هوليوود، امام الجميع وفي الشارع العام، البعض اختطف من منزله والبعض من داخل قاعة المحكمة على سبيل التحرير، باسم السلاطين مرة والحركة الشعبية مرة والسلام مرات . من يفعل ماذا ولماذا ؟؟ هل فقدت المدينة أمنها بعد السلام ؟؟ أم ان أمنها أصلا مفقود؟؟ وهل أصبحت لدينا بعد السلام أو قبله شرطة تابعة للمؤتمر الوطني وأخري تابعة للحركة الشعبية؟؟ من يوزع بطاقات الحركة الشعبية على هؤلاء بحيث تتحول مكاتفة صغيرة بين مواطن جنوبي وآخر شمالي الى معركة طبنجات وبطاقات، تتدخل الشرطة وتخرج البطاقات الجاهزة وغير الخاضعة لسلطة الشرطة على ما يبدو استنادا للوقائع التي سأطرحها هنا، وهي وقائع وقصص حقيقية جاءت بصحبة محاكم السلاطين والحركة الشعبية، وحدثت تحت بصر السلطات. ولا أود ان أقول هنا انها تمت برعاية كريمة منها. * توقفنا في الحلقة الاولى مع حكاية الطالب الحارث يوسف الكودة طالب علوم الحاسوب بكلية التقانة، وليعذرني من تابعوا الحلقة الاولى، لانني ساعيد نشر الحكاية واتابعها لم ...
|
 |
|
التعليقات (6)
|
اقرأ البقية...
|
|
|
هل يتنصت جهاز الامن علي مكالماتنا |
|
امير عبدالماجد
|
عن طريق ارباب احمد في
30/04/2007 08:38 ص
|
|
|
|
احذر وانت تتحدث عبر الهاتف معي ان تذكر اسرارا فالجماعة - وهو الاسم الشعبي الذي يطلقه السودانيون على جهاز الامن والمخابرات - يدسون آذانهم في هواتفنا ويلتقطون اسرارنا ... وانفاسنا» هذه العبارات التحذيرية سمعتها اكثر من مائة مرة ومن اشخاص مختلفين في الافكار والمهن والتوجهات، بل وعرفت ان بعضهم ذهب الى اكثر من مجرد التحذير واختار شراء هواتف جديدة بأسماء اخرى حتي يبعد عن مراقبة الجماعة ويوفر لنفسه ما يمكن تسميته بـ «الخط الآمن» ولو مؤقتا ويتحدث هؤلاء عن اعتراف حكومي ورد في سياق تبرير رفع الخدمة الهاتفية عبر الجوال صباح الاثنين الاسود الذي اعقب وفاة النائب الاول لرئيس الجمهورية د. جون قرنق، وعن تسجيل مكالمات لمنسوبي حزب المؤتمر الشعبي ظهرت في المحاكمات الاخيرة، وعن الفضيحة التي فجرتها صحيفة نيويورك تايمز التي كشفت للاميركيين ان وكالة الامن القومي كانت تتنصت علي مكالماتهم، بل ويحذرون ...
|
 |
|
التعليقات (29)
|
اقرأ البقية...
|
|