سياسات القمع و مبدأ تحزيم العقول و تحجيم الأفكار كلها مناهج إعتاد الإنسان المبدع على وجودها متعمده هى أو متعمدون أسيادها على عرقلة خط إنتاج إبداعه..موسم الإمتحانات أو موسم تعذيب الطلبه و تكفير الخطايا هو بالنسبه إلى كثير مننا نحن الطلبه نموذج ليس بصغير لتطبيق سياسية القمع و ذبح الإبداع و منهجية جالك الموت ياتارك الصلاة ،أمتحانات غبيه مطلوب من طلبه مقهورين أن يخوضوا صراع فكرى ليس للتفكير و تشغيل العقول المعطله عمداً و لكن لتذكر الأسطر التى عكف الطالب على حفظها شكلاً و ليس مضموناً لرسمها فى أناقه على أوراق بيضاء كبياض العقول..
"يا أستاذ الأمتحان فيه أسئله إختياريه و لا كله قمع؟"
و فى الحقيقه لا تكفى الأسئله الغبيه لتكفير خطايانا التى إرتكبناها خلال السنه الدراسيه فيأتى جدول الإمتحان فى غباء مصطنع متعاوناً مع الأسئله لعزف سيمفونية غباء متناغمه تماما مع رقصة البطاله المبتكره حديثا فتقع مادتان نظريتان مطلوب الإنتهاء منهما فى ساعتان متتاليتان::كيف دى ما عارفه و لا دايره أعرف..
&quo ...