هذه الأشواك في حياتنا من يزرعها ؟ من الذي يعيدها لطريقنا كلما أزحناها عنه ؟ في كل مجال من مجالات حياتنا هناك زارعي شوك ، في حياتنا الاجتماعية ، في حياتنا السياسية والرياضية ! تأمل المشهد من بعيد تجد أن هناك م نيحرص على زراعة الشوك ! هذه محاولات جادة لمعرفة من يزرع الشوك ولماذا ولنبدأ بالمجال السياسي ؟
أولاً هل أنت مقتنع بهذه الفكرة ؟ بأن هناك من يزرع الشوك عمدا في فضائنا السياسي ؟ أجدني اسمعك قلت نعم ! إذا كان كذلك فأسمعني أقول لك (جميل) ! اتفقنا على الخطوة الاولي ! السؤال الثاني : من يزرع الشوك السياسي ؟ هنا لابد أن نختلف فأنا اقول (الحزب الفلاني وزعيمه فلان ) وأنت تنتفض قائلا (لا ! إنه الحزب الفلاني وجماعته اللئيمة) ولذلك لنبتعد عن الاسماء والتصنيفات ! هل ذلك ممكن ؟! طبعا صعب ولكنه غير مستحيل ! ولنأخذ تصرفا سياسيا معينا (قد تمارسه جميع الأجزاب) نجرده من الفاعل ونتق أو نختلف على أنه شوك سياسي
أسمعك تقول (كده تمام) !