التسجيل  |  الدخول  

 خياراتي تصغير
يجب عليك تسجيل الدخول قبل أن تتمكن من إنشاء وتعديل البلوج الخاص بك.

  البحث  
    

  كتابة  
المؤلف: kabaros أنشئ: 20 مارس, 2007 11:15 ص
أخرس لكن قلبي مليان كلام

الحب في زمن الكتاحة ... أو (أنا باكره أسامة داوود)
عن طريق kabaros في 01 مايو, 2007 09:33 م
(أوزون) دي – لمن لا يعرف – كافتيريا على شكل جزيرة جميلة جدا في قلب الخرطوم يعتبرها الخواجات واحة الخرطوم ... أما السودانيين فمنقسمين إلى نصفين: نص بيكتفي بالنظر لروّادها من خلال نوافذ (صحافة شرق) ونص تاني بتشالق زينا ويتحشّر مع أسياده .. لو راكب مواصلات (شرق) أول ما تصل عند أوزون حتلاقي الحافلة كلها ميّلت على شمالها ...
اقرأ البقية...

عم صلاح جاهين
عن طريق kabaros في 30 ابريل, 2007 04:21 م
رباعيات جاهين ... بصوت سيد مكاوي
اقرأ البقية...

حكاية دنيا ...
عن طريق kabaros في 22 ابريل, 2007 11:12 م
تذكرت دُنيا عندما سألتني صديقة قرأت قصة (شَعَري) مستغربة : انت مالك مركّز شديد مع العاهرات والقوادين والكلام ده ... مع أنو (شكلك) مؤدب ؟!!! لم أرد عليها في حينها ... لكني قرّرت لحظتها أنه إذا كان هناك ما يستحق أن أحكيه عن نفسي فهو حكايتي مع دنيا .. دنيا هي - ببساطة - فتاة ليل حقيقة أننا – كما يقولون في الأفلام - لم "نفعلها" أبدا ... لكني أجزم أن ما فعلته بي يتجاوز بكثير مجرد نزوة عابرة ... لا أزال أتذكر تلك النظرة البريئة الكامنة رغم كل محاولاتها المستميتة إخفاءها... حتى عندما كانت تنفث دخان السجائر بعنف أو تمضغ لبانتها بدلال مفتعل – فهي تظل في عيني مجرد طفلة بريئة ولا أصدق أن آدميا قد يستبيح هذه البراءة ...
اقرأ البقية...

وقبّلتها ثلاثا ... في السوق العربي
عن طريق kabaros في 21 مارس, 2007 05:26 م
نظر هو إلينا مطولا ... نظرة غضب لوم أو ربما مجرد حسرة ونظَرَت هي إلينا مطولا ... نظرة إعجاب اندهاش أو ربما مجرد حسرة نظَرَت إليه معاتبة أو مذكّرة تأملها ... إيد ماسكة العصاية والأخرى حق العيال تأملته ... إيد ماسكة العصاية والأخرى باقي حق العيال تأملا نفسيهما وتأملانا مجددا ... وابتسما
اقرأ البقية...

شَـــعَــري
عن طريق kabaros في 20 مارس, 2007 06:37 م
اسمي نيالا ... والحكاية أنه عند ولادتي، قررت أمي اختيار اسمي بطريقة مجنونة ... كأنها كانت تتنبأ بما سأصيره ... أحضرت أمي خريطة وطلبت من فتاة صغيرة ملعونة أن تمرر اصبعها عليها وتتوقف في بلد ما ... سأحمل اسمها
اقرأ البقية...