* شركة بريطانية كسرت حظر الاسلحة المفروض علي السودان ونقلت الاسلحة الي البلاد خبر الحقته صحيفة صنداي تايمز الاسبوع الماضي بتقريركتبه كل من جون سوين وبريان جونسون سرعان ما تناولته الصحف الاوربية والامريكية . التقرير قال ان حظر السلاح المفروض علي السودان لم يعد ذا جدوي في ظل وجود رجل اسمه فيكتور أناتوليفيتش باوت.. واشار الي حادثتين الاولي تخص عربات لاندروفر (Land Rovers ) قال التقريرانها شحنت للشرطة السودانية التي قامت بتكييفها وحولتها إلى سيارات مقاتلة اما الحادثة الثانية فتتعلق باسلحة قالت الصحيفة انها نقلت علي متن طائرة شحن من طراز (آنتونوف-28 ) تملكها شركة داليكس التجارية المسجلة فى لندن بتسجيل ( ساو- تومى)بالنمرة (S9-PSV ) حيث جري نقل صناديق ذخيرة عبر الانتينوف الي ياى ومنها إلى جوبا فى جنوب السودان ومن هناك تسربت كميات كبيرة من البنادق والذخيرة وشحنت إلى متمردى دارفور بعد ان وصلت الجنوب عبر شركات استئجار طيران خاصة ...!!
* جون وبريان قالا في التقرير انه ورغم ان الحادثتان غير مرتبطتين لكنهما يوضحان عجز نظام العقوبات المفروض على السودان ففي الحالة الاولي الخاصة بالادعاءات حول اللاندروفرات التي شحنت للسودان قال التقرير انها ظهرت للمرة الاولي في تقرير قدم لمجلس الامن العام قال ان اللاندروفرات يتم تحويلها عادة الي سيارات حربية ودعم جون وبريان ماذكر في تقرير مجلس الامن بالاشارة الي وجود شكوك لدي مسؤولين دوليين واقليميين بشأن اللاندروفرات المقاتلة اذ اوردا علي لسان مسؤول تابع للإتحاد الإفريقى فى الخرطوم لم يذكرا اسمه( أنه فى الوقت الذى كان مقررا فيه لهذه السيارات أن تستخدم فى أغراض إنسانية فان الأغلبية الكبيرة منها خصصت لوزارة الداخلية والحكومة)
* هل من المنطقي القول بان مجرد تحويل اللاندروفرات لوزارة الداخلية يعني بالضرورة انها تحولت لمقاتلات ..؟؟ هذا الافتراض حاولت نفيه او تاكيده فاتصلت باعلام الشرطة حيث نفي مصدر هناك شراء الشرطة لعتاد حربي من شركة بريطانية واضاف ( بريطانيا من اكثر الدول تشددا في حظر الاسلحة عن السودان ) عموما طلبوا مني نص التقرير الذي نشرته الصحيفة البريطانية للتعليق عليه فارسلته عبر الفاكس ولم يتسني لي الحصول علي التعليق كاملا حتي نشر هذه المادة لذاتجهت الي اللواء( م ) محمد العباس الامين رئيس قسم الدراسات الاستراتيجية بجامعة الزعيم الازهري فقال (السلاح الذي تشتريه الحكومة السودانية من النوع العادي المستخدم في حماية الامن الداخلي) وتابع (السودان لايحتاج للنوعيات المتطورة جدامن الاسلحة لانه ليست لديه ظروفا معقدة كالموجودة في العراق مثلا) واضاف (سوق السلاح مفتوح الان علي مصراعيه ... الاسلحة كلها متوفرة من الاسلحة الخفيفة حتي السلاح النووي.. وبمناسبة النووي هل تعلم ان المواد الاولية للسلاح النووي متوافرة في السوق العالمي وان العلماء موجودون وهم يتجولون من مكان لاخر ...)
* هذا فيما يتعلق بالسلاح أما سيارات اللاندروفر فقد دفعت الضغوطات الغربية علي شركة فورد التى تعتبر الشركة الأم للاندروفرات للاعتراف علنا العام الماضى بأن عمليات الحظر الأمريكى علي بيع الاسلحة للسودان تم انتهاكها دون قصد. وقالت شركة اللاندروفر فى بريطانيا إنها اتخذت خطوات لإيقاف تصدير أية سيارات إلى السودان وأنها استردت في سياق الحظر علي السودان بعض السيارات من إحدى شركات التوزيعقبل ان تتوجه للسودان .
* البحث في الحدث الاخر الذي ذكرته الصنداي تايمز حول حقيقة نقل اسلحة يوم 23 نوفمبر عبر طائرة شحن من طراز آنتونوف-28 تمتلكها شركة داليكس التجارية المسجلة فى لندن الي ياى ومنها إلى جوبا فى جنوب السودان. قبل ان تشحن للمتمردين في غرب السودان دفعني للاتصال بمسؤولين عديدين من الحركة الشعبية منهم اللواء توماس ثريللو قائد القوات المشتركة حيث اعتذروا جميعاعن التعليق علي الموضوع .
*اتصلت بالقائد الميداني لجبهة الخلاص آدم بخيت حيث قال التقرير انهم تسلموا اسلحة من الحركة الشعبية فنفي الامر تماما وقال ( كيف تشحن الينا من جوبا والحكومة تملأ الارض والجو في المنطقة كلها ) واضاف ( ده كلام جرايد ...نحن ليست لدينا علاقات مع الحركة الشعبية لانها جزء من الحكومة القائمة حاليا ) وتابع ( ثم كيف تكون جزءا من الحكومة القائمة وتدعمنا )
*تقرير جون وبريان الذ نشرته صحيفة الصنداى تايمز الاسبوع الماضي اشار الي ان شحنات السلاح علي الاقل التي وصلت للجنوب جاءت عبر شركة طيران خاصة يملكها شخص سيء السمعة اسمه فيكتور أناتوليفيتش باوت ورد اسمه كثيرا في تقارير الأمم المتحدة باعتباره اخطرمهرب أسلحة فى الحروب الإفريقية خلال العقد الماضى وهو من المطلوبين للشرطة الدولية ( الإنتربول) ويقول التقرير انه كان مختبئاً فى روسيا و شوهد فى دمشق قبل أسبوعين.
* قبل ان نذهب الي حقيقة فيكتور انا توليفيتش وتاثيره علي مجمل الحروب الافريقية والوضع في الشرق الاوسط وتاثيره ايضا علي بقاء حظر السلاح علي السودان وغيره من الدول دعونا نسأل اللواء معاش محمد العباس الامين رئيس قسم الدراسات الاستراتيجية بجامعة الزعيم الازهري عن فرضيات السيناريو الذي نشرته الصنداي هل هي فرضيات منطقية ؟؟
* قال (معلومات كهذه واردة لان سوق السلاح مفتوح وهذا الانفتاح له اثره الواضح علي استمرار التمرد في دارفورمثلا اذ ان دخول السلاح من هنا وهناك الي البلاد كالاسلحة الصغيرة مثل الهاونات والرشاشات وآردة وبصورة كبيرة)
* فيكتور أناتوليفيتش الذي قالت الصحيفة انه نقل الاسلحة الي الجنوب وانعمت عليه بلقب الرجل سيء السمعة وتاجر الموت.. مشهور في افريقيا باسم فيكتورباوت وهو من يهود طاجيكستان ولد بتاريخ 13 كانون الثاني 1967بمدينة دوشامبي وان بدا عمره اكبر في الواقع من عمره الحقيقي حسب ما اشارله تقرير اصدره الإنتربول بتاريخ 4/12/2000 عن مراقبة تطبيق قرار الأمم المتحدة بالرقم( 1295 ) وهو تقرير خاص بتنظيم آلية مراقبة تطبيق حظر استيراد السلاح و يقول التقرير ان فيكتور المطلوب بموجب مذكرة توقيف دولية تخرج من المعهد العسكري للغات الأجنبية عام 1991م في مدينة موسكو و يجيد الحديث بستة لغات أجنبية بطلاقة من بينها: الروسية- الأوزبكية- الانجليزية- الفرنسية والبرتغالية .وقد عمل بعد تخرجه مترجماً للجيش الروسي في أنجولاوهذا يفسر ربما الادوار التي قام بها فيما بعد بافريقيا
* أوراق عديدة حصلت عليها وقمت بترجمتها بينها لائحة الاتهام التي وجهها له الانتربول ... تقول اللائحة ان الرجل الذي يملك اكثر من ست جوازات سفر عمل لفترة طويلة ضابطا في جهاز الاستخبارات السوفييتية كي.جي.بي ( KGB).وبعد فترة من انهيار الاتحاد السوفييتي وجد ورفقائه الآخرين أنفسهم بلا عمل برغم تدريبهم العالي الكفاءة فاتجه باوت في العام 1993 للعمل مع شركة ترانسافيا المختصة بشحن الصادرات وكانت الشركة تقوم آنذاك بعملية توصيل الإمدادات ومعاونة القوات البلجيكية في الصومال.. ثم قام بمد خدماته بعد ذلك إلى قوات تحالف الشمال الأفغانية وأصبح مقربا الي قادة كبار مثل أحمد شاه مسعود و عبد الرشيد دوستم وحصل في الفترة من عام 1992 إلى عام 1995م علي حوالي 50 مليون دولار من تعاملاته مع الفصائل الأفغانية المختلفة فاسس من خلالها ومن خلال اعماله الاخري شركة طيران ببلجيكا حملت اسم ترانس أفييشان نيتورك غروب بمدينة أوستيندا البلجيكية وركزت الشركة عملياتها في نقل الأسلحة إلى قوات تحالف الشمال التي كان يتزعمها آنذاك الزعيم أحمد شاه مسعودلكن العمليات توقفت عندما أطاحت حركة طالبان بتحالف الشمال وأخرجته من السلطة وبعد اشهر قليلة تحول الرجل الي النقيض واصبح زبونا يورد الاسلحة للطالبان .
* في عام 1997كشف تحقيق صحافي نشرته صحيفة النيو ريبابليك أنشطة الرجل في بلجيكا فبدأت السلطات هناك في إجراء تحقيقات واسعة عنه لان الشركة الناقلة للشحنات تعتبر بلجيكية في كل الاحوال وعندما ضيقت السلطات البلجيكية الخناق علي فيكتور انتقل بعمله الي الإمارات العربية المتحدة ووتحديدا إمارة الشارقة حيث قام بتأسيس شركة إماراتية أصبحت فيما بعد القاعدة الرئيسة لعملياته واسس شركة اخري اسمها إيرسيس (Air Cess)، ومقرها في ليبيريا تخصصت في عمليات نقل وتهريب السلاح لمناطق النزاعات في أفريقيا
* غطت شبكة عمليات فيكتور بوت كل من أنجولا- الكاميرون- أفريقيا الوسطى- الكونغو- زائير- غينيا الاستوائية- كينيا- ليبيريا- الكونغو الشعبية- رواندا- سيراليون- جنوب أفريقيا- سوازيلاند- أوغندا- ليبيا والسودان وكانت عمليات تهريب السلاح تمرغالبا عبر بلغاريا التي اعتاد فيكتوران يتردد عليها بانتظام كل شهر تقريباً طوال الفترة الممتدة من عام 1995 وحتى عام 2000م لتنفيذ عملياته ذات الطابع المزدوج و الطابع المزدوج هنا يعني ان كل شحنة سلاح في رحلة الذهاب تقابلها في رحلة الإياب شحنة من الماس وذلك في تعاملاته مع المناطق التي تشمل دول ليبيريا- سيراليون- الكونغو الديمقراطية و أنجولا.أما الذهب فيشرح مباشرة علاقته بالحركة الشعبية لتحرير السودان اذ قال التقريران الشحنات في رحلة الذهاب تقابلها في رحلة الإياب شحنة ذهب من متمردي جنوب السودان الذين يسيطرون على منطقة كيويتا الغنية بالذهب في جنوب السودان.والمسالة بالطبع ليست حكرا علي الحركة الشعبية لان فيكتور كان ينقل الأسلحة للكثير من الفصائل المسلحة في المنطقة وكان يتولي نقل القادة من مكان الي مكان بطائراته
* عرف عن فيكتور انه شخص شديد المرونة والمراوغة في تحركاته اذا اعتاد ان يضرب قدرا هائلاً من السرية على عملياته وزبائنه و تبين فيما بعد أنه كان يتعامل مع جميع الأطراف تقريبا ففي ليبيريا مثلا كان ينقل السلاح للحكومة و المتمردين في ذات الوقت ونفس الشيء كان يفعله في سيراليون ويُقال إنه كان يزود متمردي الكونغو الديمقراطية بالسلاح وفي الوقت نفسه كان ينقل السلاح لصالح حكومة الكونغو.
* مرونة الرجل تظهر في تعاملاته حتي مع القوي العظمي فرغم ان الادارة الامريكية تتهمه بنقل الاسلحة للطالبان ومع ان تقرير الإنتربول ( لدي نسخة منه) قال ان بوت يقوم بنقل السلاح والذخائر والمعدات بواسطة طائراته إلى مقاتلي الاتحاد الوطني لاستقلال أنغولا وأنه مرتبط بتجارة الماس غير مشروعة مع المقاتلين ومع ان تقرير مكتب رقابة الأصول الأجنبية (Office of Foreign Assets Control – OFAC) التابع لوزارة الخزانة الأميركية قال في 26 ابريل 2005 أن بوت حقق أرباحاً بملايين الدولارات من خلال تزويده حركة طالبان بالأسلحة أثناء سيطرتهم على أفغانستان. ومع ان التقرير نفسه اشار الي أن بوت لديه القدرة على تهريب الدبابات والطائرات المروحية والصواريخ الى أي مكان في العالم الاان الولايات المتحدة حاولت في وقت لاحق من العام الماضي رفع اسمه من قائمة حظر مجلس الأمن الدولي و مارست ضغوطاً على الانتربول والحكومة البلجيكية من أجل التوقف عن مطاردته لماذا ؟؟
* سؤال موضوعي اجابته تبدو اكثر وضوحا عندما نعرف ان فيكتور لديه تعاملات واسعة مع شركة هيلبيرتون التابعة لديك تشيني نائب الرئيس جورج بوش و لديه ايضا تعاملات وعقودات مع الشركات الأمريكية التي تعمل لصالح القوات الأمريكية في العراق.. ويجري حديث عن ان طائراته كانت ومازالت تنقل الأسلحة للقوات الأمريكية في العراق وأفغانستان لأن فيكتور بوت يستعين بخدمات أفضل الطيارين في العالم وبالذات ذوي القدرة والمهارة العالية في الهبوط على الأماكن النائية بسلام وكانت الواشنطن بوست قد اكدت في سياق تناولها لقصة كسر فكتورللحظر علي السودان نقلا عن الصنداي تايمز الاسبوع الماضي ان بعض الاجهزة الرسمية الامريكية تورطت خلال السنوات الاخيرة في عمليات مشتركة مع المافيا الروسية الإسرائيلية في اشارة لتعاقد البنتاغون مع شركات فيكتور بوت اكبر مهربي السلاح والماس في العالم لنقل الأسلحة والعتاد العسكري إلى أفغانستان والعراق والصومال وسيراليون وليبريا وأنغولا وجنوب السودان ودارفور. وتحدثت عن تقرير استخباري امريكي قال أن وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس قد تدخلت شخصياً لمنع جهاز مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكية (FBI) من القيام بعملية اعتقال فكتور عندما كان في زيارة للولايات المتحدة تتعلق بتنسيق الأعمال المشتركة بينه وبين بعض الشركات الأمريكية الموجودة في ولاية تكساس اضافة الي شركة هالبيرتون التابعة لديك تشيني نائب الرئيس الأمريكي العام الماضي.
* فيكتور بوت لديه علاقات جيدة باسرائيل ربما بحكم انتماءه لليهود الروس فقد كشفت وثائق الأمم المتحدة وجود ضباط ومسؤولين إسرائيليين بمناطق النزاعات في ليبيريا- سيراليون- الكونغو- زائير وأنجولا.. وفي نفس الوقت الذي كان فيكتور بوت يزاول أنشطته في هذه المناطق كما ان إسرائيل و كما هو معروف لا تقوم بإنتاج الماس وليس لديها مناجم لاستخراج الماس ومع ذلك فوجئ العالم كله- وفقاً لإحصائيات الأمم المتحدة- بأن اسرائيل تزود اوروبا ب( 95%) من الماس الوارد السوق الاوربية هذه الحقيقة مقروءة مع عمل باوت الكثيف في تجارة الماس الافريقي تشي بالحقيقة تماما وكما يحتفظ الرجل بعلاقات مميزة مع امريكا واسرائيل ومع زعماء افارقة عديدين ومع ثوار يحظي ايضا بعلاقات مميزة مع عدد من الزعماء العرب .
* قبل نشر الخبر الخاص بنقل السلاح للسودان ظهر اسم فكتور في تقرير القاضي الألماني ديتليف ميليس الذي كان يتولى رئاسة لجنة التحقيق الدولية في جريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري اذ تحدث التقرير عن علاقة لفكتور بالسيارة المتسوبيشي التي سرقت من اليابان ووضعت العبوات الناسفة داخلها لاغتيال الحريري بوصفه الشخص الذي نقلها من اليابان للشارقة قبل ان تدخل بيروت .
* ثمة سؤال هنا هل هناك جدوي لحديث بريطاني او امريكي بالذات عن حظر للاسلحة علي السودان او أية دولة في ظل وجود مثل فكتور واسطول طائراته الذي يوصف ب(الاكبر في العالم ) وفي ظل وجود اخطر الطيارين تحت خدمته وفي ظل الحماية الامريكية والاسرائيلية والعربية للرجل ..؟؟ وفي ظل تعاونه مع اشخاص خطرين مثل غاس كوونهوفن من الشركة الماليزية (اورينتال تيمبر كومباني) الذي تلاحقه الامم المتحدة في افريقيا بسبب نشاطاته غير الشرعية وفي ظل وجود سنجيفان روبراه المتهم بالاتجار بالماس والسلاح هل هناك جدوي موضوعية لعملية حظر الاسلحة علي السودان وكل هؤلاء يعملون في سماء القارة وينقلون الاسلحة والذخائر ؟؟ وكيف تتم عمليات الحظر حاليا وكيف تصبح فعالة ؟؟ يقول اللواء معاش محمد العباس ( حظر السلاح علي السودان من الدول الغربية عمل بلا جدوي لاننا لا نشتري السلاح عادة من هناك ... نحن نشتري السلاح من الصين ودول الكتلة الشرقية) واضاف ( مراقبة السواحل السودانية ليست مجدية ايضا لان السودان دولة كبيرة ومفتوحة علي حدود واسعة جدا من الصعب مراقبتها بهذه الطريقة لكن هذا لا يعني بالطبع حسب محمد العباس ان الحظر بلا مخاطر يقول ( حظر الاسلحة من دخول السودان مخاطره في انعدام قطع الغيار والتدريب اذ ان الحظر يمنع الجهات المصنعة للطائرات والدبابات مثلا من امدادنا بقطع الغيار والصيانه وتوفير التدريب ) وتابع ( لدينا الان طائرات خرجت من العمل بسبب الحظر المفروض علي قطع الغيار) واشار الي مخاطر اخري للحظر فالاسلحة اذا جاءتك لن تحصل علي قطع غيار والتدريب واذا لم تصلك هذه الاسلحة تكون بطبيعة الحال قد خسرت تقنيات انت بحاجه لها ) وقال ( شركات تصنيع السلاح قديمة جدا لكن تجارة الاسلحة ازدهرت في القرن العشرين والدول الكبري عادة ما تتخلص من السلاح القديم ببيعه للدول الصغيرة عبر الوكلاء)
* ثمة اشارة في تقرير الصنداي تايمز الي عدم جدوي المقاطعة اذ قالت نصا ( ان موظفين أمميين ذكروا لها الاسبوع الماضي ان افريقيا باتت ملاذا آمنا للعاملين في إدارة الطيران من المجرمين ومنزوعي الضمائر الذين يلهثون خلف الفوائد الضخمة عبر نقل الشحنات المريبة بما فيها الاسلحة والذخائر عبر القارة دون ان يسألهم أحد وان نقل السلاح للسودان يدخل قطعا ضمن عمل هذه الفئة )