التسجيل  |  الدخول  

 خياراتي تصغير
يجب عليك تسجيل الدخول قبل أن تتمكن من إنشاء وتعديل البلوج الخاص بك.

  البحث  
    

  الحب في زمن الكتاحة ... أو (أنا باكره أسامة داوود)  
الموقع: مدوّنات سودانية  كـــبالوج كتابة    
أرسل عن طريق: kabaros 01 مايو, 2007 09:33 م
(أوزون) دي – لمن لا يعرف – كافتيريا على شكل جزيرة جميلة جدا في قلب الخرطوم يعتبرها الخواجات واحة الخرطوم ... أما السودانيين فمنقسمين إلى نصفين: نص بيكتفي بالنظر لروّادها من خلال نوافذ (صحافة شرق) ونص تاني بتشالق زينا ويتحشّر مع أسياده .. لو راكب مواصلات (شرق) أول ما تصل عند أوزون حتلاقي الحافلة كلها ميّلت على شمالها ...

الحب في زمن الكتاحة ... أو (أنا باكره أسامة داوود)

 

 

الموقع: كافتيريا أوزون – الخرطوم 2

الزمان: كتاحة أول امبارح

الأبطال: أنا وحبيبتي و(بتاع) السيكيوريتي ... وأسامة داوود

 

مشهد 1

 

- اسمعوا ... قعدتكم دي ما ظريفة

 

- ما ظريفة كيف يعني ؟؟؟

 

- ما ممكن تشبكوا ايدينكم كده ... وقبل شوية ختت راسها فوق كتفك

 

- تعبانة ومتكتحة ... اسع لو خواجات بتتكلم معاهم

 

- طبعا دي قوانينا على الكل

- قوانينكم ؟؟!! أصلا انت شغال في أكبر !@!#@$ في البلد ... والله من أصغر خدام لأسامة داوود ذاتو ما تقدر تفتح خشمك مع خواجة – أسيادكم يا ....


وانصرفنا ... وهو يردد منتصرا "امشوا امشوا" واحنا نكيل الشتائم لــ ... أسامة داوود.

 

مشهد تاني : أنا بفكر

 

(لا أعرف لماذا كنت مصرا على أنه الغلطان الوحيد في الموضوع ده هو أسامة داوود.)

 

ناس منكم ... حيقولو احنا غلطانين :

 

-         أولاد آخر زمن ... قلة أدب وقوة عين ... إذا بليتم فاستتروا ... الناس في شنو وديل في شنو ... ممكن تصل تكفرونا ... ممكن تعملونا دليل على انهيار السودان الفضل والقيم والأخلاق التي طالما ... إلخ

 

ناس منكم ... حيغلطوا الطرف الثاني (بتاع السيكيوروتي ):

 

-         قهر الحريات والكبت ... عملاء الإنقاذ ... الأمنجية ... وممكن تطلعونا أبطال في وجه القهر والعادات البالية و ووو ... إلخ

 

والعاقلين منكم ... حيكتفوا بترديد "انتو ما عندكم موضوع ولا شنو ؟؟" ويقفلوا (الفلِم) عند هذه النقطة.

 

ممكن زول يعتبرنا دليل على عدم تنفيذ بنود نيفاشا وقمع الحريات (حرية الجكيس كمثال)

 

ممكن زول تاني يعتبرنا دليل على الهجمة الأجنبية على أخلاقنا وتقاليدنا والمؤامرة على المشروع الانقشاري ...

 

ممكن زول تالت يعمل بينا ندوة كدليل على انهيار هذه البلاد ويراهن على تحويل هذا الكبت إلى ثورة ضد الـ ....

 

ستوووووووووووب.

 

فلاش باك (مع لقطات توضيحية)

 

(أنا مشكلتي أسع في الموضوع ده كلو أنو أنا ما زعلان من زول غير من أسامة داوود ... ليييه!!)

 

السيد أسامة داوود هو – كما تعلمون - أكبر رجال أعمال السودان ... سيد الكولا وسيقا والميتسوبيشي والمرسيدس وسوتراك وكابو إلخ إلخ إلخ ...

 

والأهم هذه الأيام ... أنه (سيد أوزون)

 

(أوزون) دي – لمن لا يعرف – كافتيريا على شكل جزيرة جميلة جدا في قلب الخرطوم

 

يعتبرها الخواجات واحة الخرطوم ...

 

أما السودانيين فمنقسمين إلى نصفين: نص بيكتفي بالنظر لروّادها من خلال نوافذ (صحافة شرق) ونص تاني بتشالق زينا ويتحشّر مع أسياده ..

 

لو راكب مواصلات (شرق) أول ما تصل عند أوزون حتلاقي الحافلة كلها ميّلت على شمالها ...

 

حتسمع همسات كل من في الحافلة "أوزون ... آااي حقة أسامة داوود ... بالله ... اللهم أوعدنا ... شايف الجكس ده كيف !!!! ...."

 

بالجد كأنها جزيرة منعزلة عن باقي السودان ... نضافة ونقاء وديكور (ولقيمات بخمسة ألف الوحدة) ومناظر تفتح النفس

 

حمودي – ود عمتي – البالغ من العمر عشرة أعوام لخّصها في جملة "آيس كريم كعب وعصير يطمم البطن ... لكن حتة سمحة شديد كأنك برة السودان"

 

ستووووووووووووب.

 

(عودة لموضوعي الأساسي المزعلني ...)

 

مشهد تاني (برضو أنا بفكر مع مشاهد وثائقية)

 

السيد داوود تقول الأسطورة الشعبية أنه لو يوم ما ورّد للبنك البلد دي بتقيف !!

 

اعتبرته – حتى تلك اللحظة - رجل الأعمال الوحيد في البلد دي...

 

لكن في اللحظة ديك ... اتحول إعجابي وانبهاري به لكره وغضب وكره (مرتين)

 

بداية ... هو بالنسبة لي مجرد رمز فلم ولن يجمعنا شيء شخصي في المستقبل القريب أو البعيد على ما (لا) أتمنى ...

 

كان – في البداية - رمزا للذكاء والإبداع والعبقرية البيزنسية وتحول الآن إلى رمز آخر ...

 

رمز للقهر الذي يمارسه علينا هذا الجيل القابض على أنفاسنا ...

 

فهو يملك من السلطة والنفوذ (والمال) ما يجعله في غنى عن تملق أي حكومة ووضع بتاع (نظام عام) وكم عسكري كسبوبة تناساها حتى أسيادها .. لكن أكيد كده أفيد كتير

 

هو رمز لشيزوفرينية جيل لم يترك بارا في شرق أوروبا أو غربها لم يضع عليه ختم السودان ...

 

رمز لشيزوفرينيا جيل ما زال يحكي بغبطة عن الاندايات وبارات شارع الجمهورية والديوم

 

شيزوفرينيا جيل ممكن يسكت على جرائم اغتصاب ... حفظا للعرض ... لكن في نفس الوقت (يُجمع) على أنو منظر الاتنين المشبكين ايدينهم ديل دليل على انهيار المثل والأخلاق السودانية الرفيعة

 

شيزوفرينيا جيل يسمحوا لأولادهم (ولأنفسهم مرات) بأن يصيعوا في لندن وتركيا ودبي وأديس (كلٌّ حسب جيبه) وبعد داك يتكلموا عن الفضيلة ... (يعني لو ما عندنا قروش نتخارج ولا نشتري لانسر مظللة ما نحب ؟؟؟)

 

شيزوفرينيا جيل ... شعاره افعل ما شئت لكن في الظلام !

 

شيزوفرينيا أجيال ... فشلت من أقصى يسارها إلى أقصى يمينها لكنهم لا يملكون الشجاعة لوقفة مع النفس فيستهدفونا احنا – الشفّع – بسهامهم ( Extreme Case of Denial على راي دكتور فيل)

 

شيزوفرينيا جيل تذكر على آخر عمره ... بعد ما خلى صياعة ما صاعها وعكّ ما عكاهو ... قرّر انو يمرّق فينا عقده النفسية ... مرة على شكل مشاريع حضارية ومرة على شكل انتفاضات شعبية وحركات تحريرية ومواثيق انقشارية ولجان معنوية ... ومرة على شكل (حارس  أوزون) ...

 

وبعد ده كلو ... يتكلموا عن كوننا جيل فاسد وقليل أدب ... أسع بالذمة منو العينو قوية ؟؟؟

 

أنا فاسد وكافر وقليل الأدب وعيني قوية ... لكن أبدا ما منافق يا (بيييييييييييب)

 

ستووووووووووووووووووووووووووب.

 

مشهد أخير

 

وأخيرا "والله والله والله ... لن أسمح بدخول القوات .....

 

ستوووووووووب.

 

(صوت المخرج: انت عاوز تودينا في داهية يا عمّ)

 

مشهد أخير - كلاكيت تاني مرة

 

"والله والله والله ... لأصبحَنّ أغنى منك يا أسامة ولأفتحنّ كافتيريتي الخاصة ولأسمينّها (ثقب الأوزون) وما أخلي صايع في الشارع ما ألمّو فيها"

 

أنا ما مزعلني غير العشرين ألف النفعتك بيها !!

 

(تكتّحنا).

الارتباط الدائم |  المتابعة

تعليقات (19)  
رد: الحب في زمن الكتاحة ... أو (أنا باكره أسامة داوود)    عن طريق سريتة في 03 مايو, 2007 03:38 م
لذيذ انته والله خالص ، واتمنى انو الناس تفتح عيونا على الحاصل وتسخر من واقعنا المؤلم ده اكتر على الاقل .

رد: الحب في زمن الكتاحة ... أو (أنا باكره أسامة داوود)    عن طريق أبو منة في 06 مايو, 2007 02:52 م
سلام عليكم , يا أخي انا ما عارف الحاصل لي البلد وناس البلد شنو , إنحلال زيادة عن اللزوم , وعولمه بالمقلوب , أكيد بعد 5 سنوات البنات ببقوا ذي شاكلت هيفاء وهبي ونانسي عجرم ,ده لو ما بقي كل شي عينك ياتاجر ,يا ولدي والله نحنسوينا قبلك وربنا يغفر لينا ويسامحنا لكن بس تذكر إنو ليك أخوات وإنو حايجي يوم وتكون رب أسرة , ياريت الفات يرجع علشان نصحح الوضع , أبو منة الله - الرياض- السعودية

رد: الحب في زمن الكتاحة ... أو (أنا باكره أسامة داوود)    عن طريق UMAMAR في 07 مايو, 2007 02:54 ص
AL SLAM 3LAYKOM AWLAA ASFA LANY KATBA (BEL ARABY ALENGELEZY )LAKEN WA LASBAB ALGRBA MA 3NDY (KEY BOARD ) ARABY ...WANA ALLYLA AWAL MRA ADKHOL ALMOGE3 WBESRA7A MA GDERTA AMSEK NFSY MEN ALDE7EK MEN ALMGAL BTA3K WALLAH A3LAM ANA LY AKTER MEN ESBO3 MA DE7EKTA .FA SHOKRAA 3LA ALT3BEER 3MA YGOL BEKHATRY......UMAMAR

رد: الحب في زمن الكتاحة ... أو (أنا باكره أسامة داوود)    عن طريق elfatih في 07 مايو, 2007 06:37 ص
السلام عليكم , ياخي اسلوبك اجمل واروع من الاوزون بي عيون ركاب الحافلة وجراءتك و مقدرتك علي الكتابة والمجاهرة اعظم وانبل من قروش اسامة .. منو ..واحتمال انا جاي من كوكب اخر لاكن انثرني المذيد من هذا السخط عسي ان يستيقظ ضمير امه مغلوبة علي عهر ساداتها وعسي ان يسقط من زاكرة التاريخ امثالهم .. أنت لا تسطر فقط ..انفعالك ..بل تترك علي حافة النسيان حوافر جيل لن يكون حثالة لمثل هؤلا القوم .. فلتكن قلبه النابض .. أنت يا ايها الشهد القادم من ثغب الازوزن رمز و نبض لزمان في حالة غيبوبة انثرني .. انثرني ويك اباديدا

رد: الحب في زمن الكتاحة ... أو (أنا باكره أسامة داوود)    عن طريق nolwata في 09 مايو, 2007 01:55 م
في البداية مشكور على الصورة الجميلة الماخوذه من جمال عينك - طبعاً دا ما غزل وصراحة الاخوان ما قصروا في التعليق بس صراحة بلا تعليق اسلوب راقي وصورة جمالية ربنا يحفظك لاهلك يا فردة ولخيك دكا يا خايي


رد: الحب في زمن الكتاحة ... أو (أنا باكره أسامة داوود)    عن طريق الجهازى في 14 مايو, 2007 01:53 ص
قهر الحريات والكبت ... عملاء الإنقاذ ... الأمنجية ... وممكن تطلعونا أبطال في وجه القهر والعادات البالية و ووو ... إلخ

رد: الحب في زمن الكتاحة ... أو (أنا باكره أسامة داوود)    عن طريق تشي غيفارا في 18 مايو, 2007 09:17 م
احي انا منك ذكرتني ليها لي وانا خليت شارع شرق عشان اوزون بقيت بمشي لي زلط كدراي عشان اركب من هناك

رد: الحب في زمن الكتاحة ... أو (أنا باكره أسامة داوود)    عن طريق في 01 يوليو, 2007 01:36 م
أيها الدون كيشوت : قف تأمل ثم فكر , وتذكر أن لا ترمى ببقايا فشلك فى وجه الذمن , فهو جميل وجدير بالإحترام . تماما مثل رمز النجاح(أسامة داؤود)

رد: الحب في زمن الكتاحة ... أو (أنا باكره أسامة داوود)    عن طريق abdo في 11 يوليو, 2007 11:35 م
التصرفات غير المسئولة من بعض الاشخاص ليست دليل على فشل هذا المشروع ( اوزون). او دليل على اتهام اسامة داؤود بانه سبب الانحلال والانفلات الاخلاقى للشباب السودانى انما يدل على مدى التاخر والتخلف الحاصل لهذا الجيل المكبوت .

رد: الحب في زمن الكتاحة ... أو (أنا باكره أسامة داوود)    عن طريق nabil في 07 اغسطس, 2007 10:55 م
اولا اخي التسمية ما مفروض تكون (اوزون )وفروض تكون (ثقب الاوزون) لانو حثالة الشباب (المفتكرين نفسهم استايل خالص وموضة خالص ) بمشوا هناك مفتكرين نفسهم خواجات وعلشان كدا انحنا الحفرة الواقعين فيها دي اصلو ما حنطلع منها وكل ما نحاول نطلع الحكومة بتلزنا تاني لي تحت تحت تحت تحت تحت

رد: الحب في زمن الكتاحة ... أو (أنا باكره أسامة داوود)    عن طريق Mandela في 09 اغسطس, 2007 07:26 ص
افعل ما شئت لكن في الظلام .....

اسمع..يا أبراس..."ثقب الاوزون" بتاعتك دي فيها عصير لوز....و لا نجي بي شايلنو في باغات سوبا.....المهم انت بس ركب لينا السبراي البجيب الرطوبه داك و نحنا حنعملك بزنس مان ناجح.....يا......راس ماليه وطنيه انت

رد: الحب في زمن الكتاحة ... أو (أنا باكره أسامة داوود)    عن طريق آجقري كول في 22 اغسطس, 2007 09:44 ص
والله أنا لو كنت عندي سلطه كنت قفلت الباب وزي جمال حسن سعيد كنت عقدت لي كل إثنين بالسوط علشان ما يعملو حركاتهم ده مره تانيه ... هو عليك الله الجو كتاحه حب شنو؟؟؟؟

رد: الحب في زمن الكتاحة ... أو (أنا باكره أسامة داوود)    عن طريق محي الدين ادم في 26 اغسطس, 2007 11:47 ص
جميل جدا الشفافية دي وربنا يطلعنا من حالة اللاوعي النحنا فيهو دة

رد: الحب في زمن الكتاحة ... أو (أنا باكره أسامة داوود)    عن طريق jacoot99 في 01 سبتمبر, 2007 02:49 م
ما أجملك يا كبرسة .. اهديك تاء التأنيث

رد: الحب في زمن الكتاحة ... أو (أنا باكره أسامة داوود)    عن طريق شمشار في 27 نوفمبر, 2007 05:05 م
عزيزى كبروس ارجو انك تلقى زمن وتقرأ التعليق بتاعى انا ما مهم عندى اوزون او السكيورتى بتاعها لأنى بصراحه اول مره اسمع عنها ...لكن انا بالجد سعيد بيك جدا وبدون مجامله اول مره اقيف فى النت قدام حاجه سودانيه اعنى المدونه بتاعتكم ..لانو باقى المواقع الشفتها لسه عندهم سبق حمير ومشغولين مع ندى القلعه وطه سليمان......ربنا يوفقك اخوك شمشار انا حا افضل اقرا ليك ارجو انك ما تبطل كتابه واقبل اعجابى باسلوبك

رد: الحب في زمن الكتاحة ... أو (أنا باكره أسامة داوود)    عن طريق sheeeeen في 30 يناير, 2008 01:26 ص
انت بالمصري كده ((مالكش حل )) انت بتقول كلام في قلب صميم لب شريان الواقع السوداني .
وانا باهنيك علي مقالك الاكثر من رائع بس انا عندي سؤال مهم جدا جدا بالنسبه لي . هل يوجد من حولك من يجد رايك شاذ و ان الواقع غير كده ؟؟وكم نسبتهم؟؟

رد: الحب في زمن الكتاحة ... أو (أنا باكره أسامة داوود)    عن طريق sudanesebloggers في 06 فبراير, 2008 03:35 م
بهذا نزف لكم خبر إطلاق (رابطة المدونين السودانيين) في ثوبها الإحترافي الجديد.

نرجو تكرمكم بزيارة موقع الرابطة
http://sudanesebloggers.com
والعمل على إثرائها بنقاشاتكم ومرئياتكم حول البيان التأسيسي و الاهداف وذلك لتتمكن الرابطة - بعونكم - من تحقق هدفها المنشود و لتكون فاعلة في خدمة التدوين والمدونين في السودان.

ولكم الشكر مع صادق التحايا

رد: الحب في زمن الكتاحة ... أو (أنا باكره أسامة داوود)    عن طريق bahar في 18 فبراير, 2008 10:17 م
صحيح ... اوزون واحة في وسط الخرطوم ... لما الكتاحة تهب .. والحر تصقع في الصنقور .... رشاشات اوزون بتشتغل عشان تنفث رذاذ بارد من كل الجهات .. يخلي الواحة مرطبة والفيها أصلهم مرطبين ..!! لكن حر الخرطوم ...حارقاهم
زمان الفاضل سعيد الله يرحمه وفي مشهد رائع ... ايام خطوط الكبانية بتتشابك (بس) سمع اتنين بتكلموا في التلفون (خطه شبك معاهم) قال ليها الاقيك وين يا حبيبتي؟ قالت ليه بعدين ماشة دكتور العيون في شارع الغابة .. لاقيني في العيادة .. الفاضل سعيد حاول يتدخل في النقاش ، الفارس هرش فيه وقال ليه: يا سغيل يا بايخ انت الحشرك شنو ؟ الفاضل سعيد : انت أسد ؟ تحب في الغابة ليه؟ شارع النيل والحتات السمحة دي عملوها لي شنو؟ البت إدخلت وقالت ليه : انت سخيف ومتحشر مالك ومالنا () الفاضل سعيد: أسكتي يا عميانة، عميانة وعايزة يحبوك في الغابة؟ ((())).
ليه الحب في الفضاية؟ والغابة؟ واللانسر المظللة؟
سؤال برئ جداً : الاحسن الناس تحب في أوزون وشارع النيل وقراند كافيه والاصدقاء كافيه وقروليا عفراء وبتلز بالنهار؟ ولا تحب في اللانسر المظللة (أولاد ناس) وفي الركشة المشمعة (اولاد كلب)؟

رد: الحب في زمن الكتاحة ... أو (أنا باكره أسامة داوود)    عن طريق تومى في 17 يونيو, 2008 10:20 م
نص شعرى (الإعتصام عند ناصية القمر)
عندما إستقبلنى النهر وانثتى
كان الجسر معلقا بين القبلات والمساء
والافق مسدلا لصلاة البنفسج
ريثما إنطفأت القناديل
للفراشة أن تفرد جناحيها بإماءة اللون
للفراشة أن تطبق جناحيها لتداعى اللون
وللسماء أن تنصب شباك الغيوم
لصيد بين المسام
بذورآ قد تغدو سنابل..........آتوا حرثكم
للوردة أن تفضح ميسمها بالإنتصاب
عند نشوة الرحيق
وللشبابيك حق الإعتصام عند ناصية
خشية إفتضاح السر بين القمر
للأسرار أن تستباح
عند إندلاق الحبر بين فخذى الروايةَ
على أن أهواك ولن أسميك
لتأتين دائما عند خط التوازن....وقبلة البكاء
أهواك لقيامة الشعر
موضعآ للدم النابض...و سر الإنتماء.....
---------------------------------------

أيها الرائع كما العشق ضع يدك فوق يدها لتذهبا سويآ عبر حلم
نرى فيه الوطن الكامل فى زمن اللا أوطان لتبنيا فى ذلك الوطن
سويآ مسرحآ يعلم الأجيال
إن الحياة ما زالت تشرع نصاعتها على وجه شمس الخرطوم تحفر المستقبل على الصخر طلابآ للحقيقة والحرية والحب ومعانى الإنسانية
إن شمس الخرطوم دائما تحكى لنا جميعا كيف أن الضؤ يعرفه الجميع
لكنه يعرف العاشقين الشرفاء فقط .