سياسات القمع و مبدأ تحزيم العقول و تحجيم الأفكار كلها مناهج إعتاد الإنسان المبدع على وجودها متعمده هى أو متعمدون أسيادها على عرقلة خط إنتاج إبداعه..موسم الإمتحانات أو موسم تعذيب الطلبه و تكفير الخطايا هو بالنسبه إلى كثير مننا نحن الطلبه نموذج ليس بصغير لتطبيق سياسية القمع و ذبح الإبداع و منهجية جالك الموت ياتارك الصلاة ،أمتحانات غبيه مطلوب من طلبه مقهورين أن يخوضوا صراع فكرى ليس للتفكير و تشغيل العقول المعطله عمداً و لكن لتذكر الأسطر التى عكف الطالب على حفظها شكلاً و ليس مضموناً لرسمها فى أناقه على أوراق بيضاء كبياض العقول..
"يا أستاذ الأمتحان فيه أسئله إختياريه و لا كله قمع؟"
و فى الحقيقه لا تكفى الأسئله الغبيه لتكفير خطايانا التى إرتكبناها خلال السنه الدراسيه فيأتى جدول الإمتحان فى غباء مصطنع متعاوناً مع الأسئله لعزف سيمفونية غباء متناغمه تماما مع رقصة البطاله المبتكره حديثا فتقع مادتان نظريتان مطلوب الإنتهاء منهما فى ساعتان متتاليتان::كيف دى ما عارفه و لا دايره أعرف..
"يا أستاذ ح تقسمونا أحزاب كل حزب فى قاعه و لا كيف؟"
كتب من زمن البحر لم يحفر بعد-حلوه دى-بندرسها و لازم ندرسها بعللها بدون كشط أو شطب أو محو أو حتى تعديل كأنها دفتر تجارى يلزم التاجر بمسكه لمواجهة الغير حسن النيه(و بالمناسبه دى إحدى الجمل الحفظتها بالغصب عشان أطبق نظرية المتتاليه المنطقيه للشهادات الجامعيه: يعنى أحفظ المعلومات عشان أكتبها فى الإمتحان و بعدين أنجح بتفوق و بعدين أتخرج و يكون عندى شهاده جامعيه و بعدين أقيف فى صف العطاله و إلخ..
"ياأستاذ الأمتحان من الكتاب و لا من الملزمه و لا نتوكل على الله؟"
كمان طرق التدريس بتتفانى فى الغباء.. المعلومات بتمشى فى إتجاه واحد و هو من الأستاذ للطالب - يعنى اسمع يا مغفل الكلام دا و ما تناقشنى- و الأسباب تنحصر بين زمن المحاضره أو البرنامج الدراسى أودا قدرنا و نصيبنا..
"يا أستاذ أأأ....."
قطع سؤالى و طردنى من المحاضره و كتب تقرير بحرمانى من حضور المذبحه أقصد الأمتحان النهائى و بكدا أكون ضمنت عدم شغرى مكان فى صف العطاله السنه القادمه..سبحان الله رب ضاره نافعه..عموما سؤالى المذبوح أقصد المقطوع كان هل يعقب سياسات القمع بالضروره سياسه ضبط النفس!!!! و فى كل الأحوال ما كنت بجد منه أى إجابه كالعاده..فرأيكم أنتم شنوووووووووو؟؟؟؟
الله يجازيك يا أستاذ..