التسجيل  |  الدخول  

 خياراتي تصغير
يجب عليك تسجيل الدخول قبل أن تتمكن من إنشاء وتعديل البلوج الخاص بك.

  البحث  
    

  القمع و اخره  
الموقع: مدوّنات سودانية  كلمات    
أرسل عن طريق: saraafro 04/06/2007

سياسات القمع و مبدأ تحزيم العقول و تحجيم الأفكار كلها مناهج إعتاد الإنسان المبدع على وجودها متعمده هى أو متعمدون أسيادها على عرقلة خط إنتاج إبداعه..موسم الإمتحانات أو موسم تعذيب الطلبه و تكفير الخطايا هو بالنسبه إلى كثير مننا نحن الطلبه نموذج ليس بصغير لتطبيق سياسية القمع و ذبح الإبداع و منهجية جالك الموت ياتارك الصلاة ،أمتحانات غبيه مطلوب من طلبه مقهورين أن يخوضوا صراع فكرى ليس للتفكير و تشغيل العقول المعطله عمداً و لكن لتذكر الأسطر التى عكف الطالب على حفظها شكلاً و ليس مضموناً لرسمها فى أناقه على أوراق بيضاء كبياض العقول..

"يا أستاذ الأمتحان فيه أسئله إختياريه و لا كله قمع؟"

و فى الحقيقه لا تكفى الأسئله الغبيه لتكفير خطايانا التى إرتكبناها خلال السنه الدراسيه فيأتى جدول الإمتحان فى غباء مصطنع متعاوناً مع الأسئله لعزف سيمفونية غباء متناغمه تماما مع رقصة البطاله المبتكره حديثا فتقع مادتان نظريتان مطلوب الإنتهاء منهما فى ساعتان متتاليتان::كيف دى ما عارفه و لا دايره أعرف..

"يا أستاذ ح تقسمونا أحزاب كل حزب فى قاعه و لا كيف؟"

كتب من زمن البحر لم يحفر بعد-حلوه دى-بندرسها و لازم ندرسها بعللها بدون كشط أو شطب أو محو أو حتى تعديل كأنها دفتر تجارى يلزم التاجر بمسكه لمواجهة الغير حسن النيه(و بالمناسبه دى إحدى الجمل الحفظتها بالغصب عشان أطبق نظرية المتتاليه المنطقيه للشهادات الجامعيه: يعنى أحفظ المعلومات عشان أكتبها فى الإمتحان و بعدين أنجح بتفوق و بعدين أتخرج و يكون عندى شهاده جامعيه و بعدين أقيف فى صف العطاله و إلخ..

"ياأستاذ الأمتحان من الكتاب و لا من الملزمه و لا نتوكل على الله؟"

كمان طرق التدريس بتتفانى فى الغباء.. المعلومات بتمشى فى إتجاه واحد و هو من الأستاذ للطالب - يعنى اسمع يا مغفل الكلام دا و ما تناقشنى- و الأسباب تنحصر بين زمن المحاضره أو البرنامج الدراسى أودا قدرنا و نصيبنا..

"يا أستاذ أأأ....."

قطع سؤالى و طردنى من المحاضره و كتب تقرير بحرمانى من حضور المذبحه أقصد الأمتحان النهائى و بكدا أكون ضمنت عدم شغرى مكان فى صف العطاله السنه القادمه..سبحان الله رب ضاره نافعه..عموما سؤالى المذبوح أقصد المقطوع كان هل يعقب سياسات القمع بالضروره سياسه ضبط النفس!!!! و فى كل الأحوال ما كنت بجد منه أى إجابه كالعاده..فرأيكم أنتم شنوووووووووو؟؟؟؟

الله يجازيك يا أستاذ..  

الارتباط الدائم |  المتابعة

تعليقات (6)   إضافة تعليق
رد: القمع و اخره    عن طريق wadmalik في 04/08/2007
العلم في الراس و ليس في الكراس

رد: القمع و اخره    عن طريق جمال برعي في 21/08/2007
شكرا ليك علي هبشة وجعي بالمناسبة في زمن ما كنت أستاذ وكنت امتحن طلابي بمنطق 1 + 1 =انت منو .
كنت امنح الدرجات لمن يستاهل جواه التقدير فنحن لاتنقصنا كروت ذاكرة
ملحوظة : نعتني المدير بصاحب الاحلام الوردية

رد: القمع و اخره    عن طريق jedo111 في 22/08/2007
بعد شكرك يا سارا علي كلماتك بقول ليك انو منظومه التعليم كلها بايظه عباره عن ماكينه بتنتج منتج مامحتاجين ليهو اصلا واتمني انو المهتمين يتابعو التعليم في قطر كيف ماشي وكيف انو التخطيط للاجيال القادمه لازم يكون عبر انشاء منظومه تعليميه تتوافق مع حاجات المجتمع وحاجات الدنيا اللي كل يوم بتتطور .

تعليق جانبي يا بنتي ياساره انا اول مره ادخل كبروس من زمن طويل (من ماكان بتاع غنا سااااي) وحقيقه عايز اعلق ليك علي انو اسلوبك في الكتابه جذاب ومرتب وجميل انا مابعرف انتي منو؟ ولا هل انتي متخصصه ولا لا لكن عموما اسلوبك جيد وقريت ليك برضو بتاع الفنيله وفيك مشروع (كاتبه قصه) اذا ماكنتي هسي فعلا كده
ربنا يوفقك انشاء الله

رد: القمع و اخره    عن طريق انا في 23/08/2007
القمع دا ... ما شفتوه الا فى المدرسة والكلية ...؟؟؟؟؟

فى البيت ..
فى الجامع ..
فى الشارع ...
فى الكورة ... ( انت لعبتى كورة ؟؟؟)

فى كل حتة ... حاولنا نصلها .. لقيناه .. قااااااااااااعد .. وخالف كراعه !!!!!
غايتو ...
مصيبتكم .. مصيبة .. يا الحايمين بكرعينكم



تفاءلوااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

رد: القمع و اخره    عن طريق jacoot99 في 01/09/2007
اعتقد يا سارة آفرو نظرتك للحاجات في حبة تشاؤم .. زي ما قال الشاعر المعلم : وتري الشوك في الورود وتعمى ** ان ترى فوقه الندى اكليلا ،،،،

رد: القمع و اخره    عن طريق sudanesebloggers في 06/02/2008
بهذا نزف لكم خبر إطلاق (رابطة المدونين السودانيين) في ثوبها الإحترافي الجديد.

نرجو تكرمكم بزيارة موقع الرابطة
http://sudanesebloggers.com
والعمل على إثرائها بنقاشاتكم ومرئياتكم حول البيان التأسيسي و الاهداف وذلك لتتمكن الرابطة - بعونكم - من تحقق هدفها المنشود و لتكون فاعلة في خدمة التدوين والمدونين في السودان.

ولكم الشكر مع صادق التحايا


اسمك:
العنوان:
التعليق:
إضافة تعليق   الغاء