التسجيل  |  الدخول  

 خياراتي تصغير
يجب عليك تسجيل الدخول قبل أن تتمكن من إنشاء وتعديل البلوج الخاص بك.

  البحث  
    

  ركوب رأس  
الموقع: مدوّنات سودانية  نصوص محظورة    
أرسل عن طريق: jacoot99 01/09/2007
كنت اعلم أنها المرة الأخيرة رغم إني التقيتك بعدها .. شئ بداخلي يقول أنني لن أتكرر وإن تكرر الظرف ومع ذلك ليس بوسعي سوى الوفاء في صمت ، وبعد، وتجافي ..

كنت اعلم أنها المرة الأخيرة رغم إني التقيتك بعدها .. شئ بداخلي يقول أنني لن أتكرر وإن تكرر الظرف ومع ذلك ليس بوسعي سوى الوفاء في صمت ، وبعد، وتجافي .. لا اعرف "ما أريد" بالضبط لكنني اعرف ما "لا اريد" بالضبط، وأنت لم يكن بمقدورك منحي التخلص من هذا التناقض المكشوف.

 

-       "لماذا لم تعد تسأل عني؟"

 

سؤال تم إسقاطه على مخيلتك لكن لا يستطيع كلانا طرحه أو الإجابة عليه لذا لا اعتقد ثمة حاجة إليه.. إجابة مفترضة.

 

وشيخوخة الشوق تغني عن الإجابة عن "لماذا؟" وتغري بإلقاء الحبل على الغارب والتستر على ما لا ترضى ضمائرنا مناقشته.

 

وقال قائل:

 

-       "فلان داك رمينا طوبتو".

 

لغة قاسية تنم عن فضيحة من الأشواق يغطيها ما يغطيها من المكابرة و "ركوب الرأس".

 

وثافية الاثافي تكمن في "الظروف ما معروفة" والتي جعلت الحلم الكاذب قطعة من النحاس القديم في صندوق خشبي بمخزن مهمل.

 

-       "ألم تسجل رقم هاتفي الجديد؟"

 

تملق مقصود لا يحتاج إلى مغالطة ، فما أسهل الوصول إذا كنا نريد.

 

وأخيراً:

 

-       "ما تنقطع".

 

ربما كان المقصود فعلا هو "اقطع وشك" لكن لعن الله السياسة وضروراتها.

حقوق النشر والطبع محفوظة ©2007 ahmed mahdi
الارتباط الدائم |  المتابعة

تعليقات (2)  
رد: ركوب رأس    عن طريق rahma في 06/01/2008
طبيعة الانسان تجعل من الصعب علية اخراج كل ما بنفسة او اخفاءه كليةً , نلتقى ونتمنى ان نتحدث كثيرا فى ما نتشارك فية ولكن تلتقى الايدى وتصمت الالسنة ... ثم نفارق ولا يزال لدينا امل فى لقاء جديد وحديثنا ممتد ...

رد: ركوب رأس    عن طريق sudanesebloggers في 06/02/2008
بهذا نزف لكم خبر إطلاق (رابطة المدونين السودانيين) في ثوبها الإحترافي الجديد.

نرجو تكرمكم بزيارة موقع الرابطة
http://sudanesebloggers.com
والعمل على إثرائها بنقاشاتكم ومرئياتكم حول البيان التأسيسي و الاهداف وذلك لتتمكن الرابطة - بعونكم - من تحقق هدفها المنشود و لتكون فاعلة في خدمة التدوين والمدونين في السودان.

ولكم الشكر مع صادق التحايا