كنت اعلم أنها المرة الأخيرة رغم إني التقيتك بعدها .. شئ بداخلي يقول أنني لن أتكرر وإن تكرر الظرف ومع ذلك ليس بوسعي سوى الوفاء في صمت ، وبعد، وتجافي ..
كنت اعلم أنها المرة الأخيرة رغم إني التقيتك بعدها .. شئ بداخلي يقول أنني لن أتكرر وإن تكرر الظرف ومع ذلك ليس بوسعي سوى الوفاء في صمت ، وبعد، وتجافي .. لا اعرف "ما أريد" بالضبط لكنني اعرف ما "لا اريد" بالضبط، وأنت لم يكن بمقدورك منحي التخلص من هذا التناقض المكشوف.
- "لماذا لم تعد تسأل عني؟"
سؤال تم إسقاطه على مخيلتك لكن لا يستطيع كلانا طرحه أو الإجابة عليه لذا لا اعتقد ثمة حاجة إليه.. إجابة مفترضة.
وشيخوخة الشوق تغني عن الإجابة عن "لماذا؟" وتغري بإلقاء الحبل على الغارب والتستر على ما لا ترضى ضمائرنا مناقشته.
وقال قائل:
- "فلان داك رمينا طوبتو".
لغة قاسية تنم عن فضيحة من الأشواق يغطيها ما يغطيها من المكابرة و "ركوب الرأس".
وثافية الاثافي تكمن في "الظروف ما معروفة" والتي جعلت الحلم الكاذب قطعة من النحاس القديم في صندوق خشبي بمخزن مهمل.
- "ألم تسجل رقم هاتفي الجديد؟"
تملق مقصود لا يحتاج إلى مغالطة ، فما أسهل الوصول إذا كنا نريد.
وأخيراً:
- "ما تنقطع".
ربما كان المقصود فعلا هو "اقطع وشك" لكن لعن الله السياسة وضروراتها.